وكالة أنباء العالم العربي - النجاح الإخباري -  (وكالة أنباء العالم العربي) 

قال رئيس وزراء دولة الاحتلال  بنيامين نتنياهو إن قوات الجيش جاهزة لأي تصعيد قد يحدث على إثر اغتيال إسرائيل ثلاثة قياديين في سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، في غارات إسرائيلية على قطاع غزة.

وقال نتنياهو في افتتاح جلسة اجتماع المجلس الوزاري الأمن المصغر أنه أعطى تعليمات للجيش "للاستعداد لأي تصعيد محتمل"، محذرا الفصائل الفلسطينية في غزة "بالرد بقوة" على أي هجوم صاروخي.

واتهم نتنياهو القياديين الثلاثة بحركة الجهاد الإسلامي بالمسؤولية عن إطلاق صواريخ على المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع، وقال إن العملية العسكرية الإسرائيلية الحالية تهدف إلى "قطع رأس" حركة الجهاد الإسلامي في غزة.

وأشار نتنياهو إلى أن قراره بشن العملية جاء ردا على الصواريخ التي أطلقت من غزة بعد وفاة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان في سجن إسرائيل، والذي نفذ إضرابا عن الطعام استمر 86 يوما احتجاجا على اعتقاله.

وشنت الطائرات الإسرائيلية غارات على قطاع غزة، ما أدى إلى مقتل 15 فلسطينيا وإصابة العشرات منذ فجر اليوم.

وأشار نتنياهو إلى أن عملية استهداف قيادات الجهاد الإسلامي تمت بعد جهد استخباراتي كبير، وأضاف "وصلنا إلى هؤلاء قبل أن يقوموا بعمليات أخرى".

من جهته، قال رئيس الأركان الإسرائيلي هارتسي هاليفي في تصريحات نقلها تلفزيون (آي-24 نيوز) إن الجيش الإسرائيلي وجه ضربات لقيادات حركة الجهاد الإسلامي في غزة ومواقع تساعدها على تعزيز قوتها.