ترجمة : علا عامر - النجاح الإخباري - الآن ، رئيس وزراء حكومة الإحتلال الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" ، أو الرجل الذي أصبح يلقب على وسائل الإعلام "بالرجل الميت الذي يمشي " و"البطة العرجاء " ، يواجه ثلاثة خيارات فقط وهي :_

الخيار الأول : حل حكومة نتنياهو وإجراء إنتخابات جديدة ، وقد يحدث هذا السيناريو إذا قام أحد زعماء الإئتلاف الذي يقوده تقديم الإستقالة ، والترشح لمنصب رئاسة الوزراء .

وإذا لم يحدث هذا الإحتمال ، فإنه سوف يتم إتخاذ قرار حل الحكومة الإسرائيلية وإجراء إنتخابات في الربيع أو بداية الصيف المقبل . 

وهو الخيار الأكثر إحتمالية ، فقد أرسل رئيس حزب العمل الإسرائيلي "آفي غباي" رسالة إلى الكنيست يقول فيها إن عصر نتنياهو قد إنتهي ، ويجب أن نحضر أنفسننا للإنتخابات القادمة .

الخيار الثاني : تنحي نتنياهو وبقاء حزب الليكود مترئساً للحكومة الإسرائيلية ، وقد يحدث هذا الخيار إذا تمسك بعض أعضاء الليكود بمناصبهم وعقدوا إتفاق فيما بينهم مع أو بدون نتنياهو .

وهذا يعني بأن كافة الوزارات والوزراء سوف يبقون في مناصبهم  مع تغير منصب رئيس الوزراء .

كما صرح يائير لبيد، وهو رئيس ومؤسس حزب "هناك مستقبل"  ، بأن نتنياهو قد غاب لفترة حتى لو لم يكون هناك انتخابات جديدة ، وفقاً لما جاء في صحيفة هآرتس العبرية .

الخيار الثالث : إنتظار ادانة نتنياهو ، حيث إن قضية فساد نتنياهو قد إرتبط فيها العديد من أسماء كبار قادة الإحتلال الإسرائيلي مثل  أفيغدور ليبرمان و أرييه درعي اللذان قررا إلتزام الصمت حتى تقرر المحكمة .

وذلك في ظل انعدام إحتمالية تأييد الكنيست الإسرائيلي لبقائهم في مناصبهم وتمتعهم بذات المميزات التي ينعمون بها في الوقت الحالي ، لذلك فإنهم يترقبون ليقرروا ماذا سوف يفعلون .