وكالة أنباء العالم العربي - النجاح الإخباري - قالت وزارة الخارجية الروسية اليوم الجمعة إنها تدرس أي خيارات لمواصلة إمدادات الحبوب إلى الأسواق العالمية، وذلك بعد رفض روسيا تمديد اتفاق تصدير الحبوب عبر البحر الأسود.
لكن وكالة سبوتنيك نقلت عن الوزارة قولها إن خيار مرافقة السفن التركية للسفن الأوكرانية من أجل تصدير الحبوب أمر "مستحيل وخطير".
ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان قوله إن تركيا تعتقد أنه يجب إحضار روسيا إلى طاولة المفاوضات لإحياء اتفاق تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، مضيفًا أن الحلول الأخرى "قد تعرض الأمن للخطر"
وأعلنت روسيا يوم الاثنين أنها أبلغت تركيا وأوكرانيا والأمانة العامة للأمم المتحدة رسميا بعدم موافقتها على تمديد اتفاق تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، الذي كان يتعين تمديده في 17 يوليو.
من ناحية أخرى، قال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين لوكالة تاس إنه لم يتم تحديد أي موعد لاجتماع بين الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان.
وقال بيسكوف "لا يوجد أي شيء حتى الآن". كان أردوغان قد قال في وقت سابق اليوم إنه يرغب في إجراء محادثات مع بوتين بشأن اتفاق تصدير الحبوب.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن أردوغان قوله "سنجري اتصالا هاتفيا مع بوتين وفي حال زيارته تركيا في أغسطس، سنناقش الاتفاق بالتفصيل معه، وأثق بأننا سنضمن استمرارية اتفاق الحبوب".
*البحث عن طرق بديلة وفي واشنطن، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ندد اليوم بالهجمات الجوية الروسية المتزايدة على الموانئ الأوكرانية التي تعتبر بالغة الأهمية لإمدادات الغذاء في العالم.
وحذر الوزير في حديث أمام منتدى أسبين الأمني من أن الوسائل البديلة لتوصيل الحبوب الأوكرانية إلى الأسواق العالمية "لن تكون كافية على الأرجح"، مضيفا أن "روسيا باستخدامها الغذاء كسلاح تقوم بشيء غير معقول بالمرة".
وقال بلينكن إن الولايات المتحدة تعمل مع الحلفاء لإيجاد طرق أخرى لتصدير الحبوب الأوكرانية بعد "انسحاب الكرملين من الاتفاق المتعدد الأطراف، وقيامه بتلغيم الطرق البحرية وتهديده بمهاجمة السفن التجارية في البحر الأسود".
وأضاف "لهذا نبحث عن بدائل... لكنني لا أعتقد أنه يمكننا تعويض كل الكميات".