وكالات - النجاح الإخباري - ذكرت صحيفة معاريف العبرية، نقلا عن وكالات أنباء عالمية، أن مدنيين اثنين قتلا في بولندا العضو في حلف شمال الأطلسي "الناتو"، مساء اليوم الثلاثاء، بعد سقوط صاروخ روسي على أراضيها بالقرب من الحدود مع أوكرانيا المجاورة، بعد تجدد الهجوم الصاروخي على العاصمة كييف.

ونقلت وكالة رويترز عن وسائل إعلام بولندية، أن صاروخين طائشين أصابا بلدة برزيودوف شرقي البلاد.

وأعلن رئيس الوزراء البولندي ماتيوز مورافيكي عن اجتماع طارئ للحكومة لمتابعة تطورات هذا التصعيد.

وقال وزير خارجية لاتفيا: "صواريخ روسية تضرب أراضي دولة عضو في النيتو وهذا تصعيد خطير للغاية".

أما وزارة الخارجية الإستونية عقبت بالقول: "مستعدون للدفاع عن كل شبر من أراضي النيتو ونعلن تضامننا الكامل مع بولندا".

في حين قال وزيرة خارجية النرويج: "سقوط صواريخ روسية في بولندا حادثة خطيرة للغاية".

في حين قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون: "لا نمتلك تفاصيل بشأن سقوط صواريخ روسية على قرية بولندية على حدود أوكرانيا".

وأضاف، "ندرس التقارير بشأن سقوط صواريخ روسية في بولندا وليس لدينا أي معلومات حتى الآن في هذا الشأن (..) نتعامل بمنتهى الجدية مع هذه التقارير".

وتابع البنتاغون: "نأخذ سلامة قواتنا في بولندا وغيرها على محمل الجد وواثقون من إجراءات الحماية لكننا لن نستبق الأمور".