النجاح الإخباري - يعد سرطان الرئة مرضا مدمرا، لكن تشخيصه مبكرا قد يحسن بشكل كبير من فرص الشفاء، وهو ما يتطلب معرفة العلامات المنذرة لهذا المرض المميت.
وعادة لا يتسبب سرطان الرئة في ظهور أعراض ملحوظة حتى ينتشر في جميع أنحاء الرئتين أو إلى أجزاء أخرى من الجسم.
وبمجرد حدوث ذلك، لن تكون النظرة المستقبلية للحالة جيدة مثل العديد من أنواع السرطان الأخرى.
وبالنسبة لأولئك الذين يعيشون مع هذه الحالة، سيعيش نحو واحد من كل ثلاثة لمدة عام واحد على الأقل بعد تشخيص المرض، ولكن وفقا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS)، إذا وقع تشخيصه مبكرا وانحصرت الخلايا السرطانية في منطقة صغيرة، فإن معدلات البقاء على قيد الحياة تتحسن بشكل كبير، وسيعيش نحو واحد من كل 20 مريضا لمدة 10 سنوات على الأقل بعد التشخيص.
وعلى الرغم من أن الأعراض الشائعة لسرطان الرئة في مراحله الأخيرة تقتصر على الصدر والحلق، مثل آلام الصدر أو السعال، فقد يكون هناك مؤشر آخر على الحالة في القدمين.
ووفقا لتقرير للدكتور ستيفن دارسي، قد يكون الألم في الكعب مؤشرا على المرض. ويمكن أن يزيد سرطان الرئة من فرص الإصابة بالبقع الدموية، وهذا ما يسمى بالورم الخبيث.
وقد يكون الألم في الكعب ناتجا عن جلطة دموية في القدم بسبب السرطان.
ووجد الدكتور دارسي أن أحد مرضاه، وهو رجل يبلغ من العمر 63 عاما، عانى من ألم في قدمه اليمنى لمدة شهر إلى شهرين.
وكان المريض يدخن 120 علبة سجائر في السنة. وبعد سلسلة من التشخيصات الخاطئة، تمكن الأطباء من تحديد ألم القدم هذا كعارض لورم خبيث ناجم عن سرطان الرئة.
وقال الدكتور دارسي: "في هذه الحالة، وقع تحديد عدد من الأنماط غير الصحيحة بالتتابع (التهاب اللفافة الأخمصية، والنقرس، وكسر الإجهاد)، ما أدى إلى تأخير التشخيص الصحيح".
وعلى الرغم من أن هذه كانت "ظاهرة نادرة نسبيا لحدوث ورم خبيث لسرطان الرئة الأولي في القدم كمصدر قلق"، إلا أنها تُظهر أنه لا ينبغي تجاهل هذه الأعراض غير المعروفة.