النجاح الإخباري - شيعت جماهير شعبنا في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، بعد ظهر اليوم الجمعة، الشهيد براء اسماعيل حمامدة (18 عاما)، الذي ارتقى برصاص الاحتلال صباحا، الى مثواه الاخير في مقبرة الشهداء بقرية ارطاس جنوبا.

وكان حمامدة قد استشهد، خلال مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال اثناء اقتحامها المخيم صباح اليوم.

وانطلق موكب التشييع من امام مستشفى بيت جالا الحكومي، مرورا بشارع القدس الخليل، وصولا الى منزل والده حيث القيت عليه نظرة الوداع الاخيرة، قبل ان يتوجه الموكب الى مسجد المخيم الكبير، حيث صلي على الجثمان، ومن ثم ووري الشهيد الثرى في مقبرة الشهداء.

وفي سياق متصل  رشق مستوطنون اليوم الجمعة، بالحجارة سيارات المواطنين قرب قرية الفرديس شرق بيت لحم.

وأفاد مصدر امني، بان مجموعة من المستوطنين، رشقوا سيارات المواطنين بالحجارة، أثناء مرورها على الشارع الرئيس، مع إشهار السلاح وتهديد المواطنين، ما أثار حالة من الهلع والخوف في صفوف المواطنين، دون ان يبلغ عن اصابات.