النجاح الإخباري - شيّع ذوو الشهيد باسل الأعرج، مساء الجمعة، جثمان ابنهم في مسقط رأسه بقرية الولجة في محافظة بيت لحم، وسط حضور مهيب من شخصيات وطنية واعتبارية.
| إقرا أيضا |
| الصحة: عشرُ رصاصات و عشرات الشظايا اخترقت جسد الشهيد باسل |
وانطلق التشييع وسط انتشار مكثف لمئات الجنود في محيط المسيرة، بعد إلقاء نظرة الوداع على جثمان الشهيد في منزله المقابل لمستوطنة "هار جيلو" بالولجة.
وجاء التشييع عقب استلام الشهيد الأعرج من قبل الهلال الأحمر وذويه، عند حاجز 300 المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم قبل أن ينقل إلى مستشفى الحسين في بيت جالا لمعاينته، ومن ثم إلى بلدة الولجة لأداء صلاة الجنازة عليه.
وكان الشهيد الأعرج استشهد قبل نحو عشرة أيام في اشتباك مسلح في إحدى البنايات مع قوة عسكرية من جيش الاحتلال، بعد بضعة شهور من مطاردته، عقب خروجه من سجون الأجهزة الأمنية، واعتقاله مع آخرين على خلفية التخطيط لتنفيذ عمليات ضدّ الاحتلال.
وقبل نقله إلى مقبرة العائلة في البلدة للصلاة على جثمانه أمام مركز البلدة المجتمعي، أدّى والد الشهيد تحية عسكرية على جثمان نجله خلال مراسم تشييع جثمانه.
وتخلل التشييع هتافات التكبير والتمجيد للشهيد، والتنديد بجرائم الاحتلال مطالبين بوقف التنسيق الأمني، وإدانة الاحتلال والرد عليه.
وكانت قوات الاحتلال اغتالت الشهيد باسل الأعرج يوم الإثنين الأول من هذا الشهر في مدينة البيرة في محيط مخيط قدورة برام الله، بعد اشتباك مسلح دام ساعتين حتى ارتقى.
يذكر أن الشهيد الأعرج طورد لمدة أشهر بتهمة تخطيطه هو وخمسة من رفاقه لتنفيذ عملية ضد الاحتلال، اعتُقِلوا فيما استشهد هو بعد مسيرة من الرحلات الميدانية والتثقيفية التي عرف بها.