نابلس - النجاح الإخباري - قال رامي الجنيدي أحد منسقي حراك "بدنا نعيش"، إن هنا اتفاقا مبدئيا وافق عليه جزء من الناس وجزء كبير رفضوه، بخصوص غلاء الأسعار.
وأضاف الجنيدي لـ"النجاح الاخباري": إن "مجموعة من الشباب جلست مع وزير الاقتصاد خالد العسيلي في مقر محافظ الخليل، وهم من كبار العشائر الموجودين الذين تبنوا أن ينقلوا رسالتنا كحراكيين وشباب للحكومة، وتم طرح طلبات الحراك أمام الوزير، وتم النقاش على بعض الأمور و أخرى وافق عليها مباشرةً، ووعدهم بأنه لن يكون هناك رفع أسعار، وتعهد بعدم رفع القيمة المضافة وكان الرفع من بداية شهر 4".
وأوضح أن الطلب الأساسي للحراك كان دعم المواد الأساسية في السلة الغذائية، وتخفيض أسعار الشركات المحتكرة للخدمات في السوق الفلسطيني، مثل الإتصالات، جوال، أوريدو، السجائر، "ولا نريد من الحكومة أن تكون معهم".
وطالب الجنيدي بامتداد الحراك إلى المحافظات الأخرى، "ومحافظة الخليل بالكامل باقية على نفس النفس"، منوهاً إلى أن مجموعة من الضرائب يجب أن تخفض.
وتابع: "الشركات المحتكرة تطلب مني كمواطن أن أدعم المنتج المحلي، فيجب أن يكون المنتج المحلي يراعي الشارع الفلسطيني".