عبد الله عبيد - النجاح الإخباري - أكد عضو الهيئة القيادية لحركة فتح، د. يحيى رباح، أن اللقاء المرتقب بين وفد حركة فتح برئاسة عضو اللجنة المركزية للحركة عزام الأحمد للعاصمة المصرية القاهرة، لاستئناف ملف المصالحة، سيكون حاسماً.
وقال رباح في تصريح خاص لموقع "النجاح الإخباري": إن الأيام والساعات القادمة ستشهد اتصالات مكثفة، لإصرار الحركة على إنجاز ملف المصالحة وإنهاء الانقسام".
وأضاف أن الرئيس محمود عباس قدّم ورقة للجانب المصري بخصوص المصالحة، والتي تتضمن عدم الخوض في ملفات جديدة أو اتفاقيات جديدة، لافتاً إلى أن مصر وفتح تؤكدان على أن الحوارات التي تسير بشأن المصالحة مع حركة حماس بما تم الاتفاق عليه سابقاً في 2011 و2017.
وأكد رباح أنه لا يوجد أي اتفاقيات جديدة أو الحوار بأي شيء جديد، منوهاً إلى أن أصواتاً تخرج من حماس تشير إلى وجود ورقة جديدة بشأن المصالحة.
وتابع "وفد حماس في القاهرة وافق على كل ما تم الاتفاق به مع المخابرات المصرية"، مستدركاً "لكن عند عودة الوفد لقطاع غزة خرج بعض من الناطقين والقيادي في حماس موسى أبو مرزوق بتصريحات تشير إلى مقترحات واتفاقيات جديدة بهذا الملف".
وأشار القيادي الفتحاوي إلى أن الجانب المصري منزعج من تصريحات قيادة حماس بهذا الشأن.
ومن المقرر أن يعقد وفد من فتح، برئاسة عزام الأحمد رئيس وفد المصالحة، مع مسؤولي الجهاز المشرفين على ملف المصالحة اجتماعاً هاماً خلال الساعات القادمة، لتسليمهم "ردا مكتوبا" على المقترحات الأخيرة التي سلمتها القاهرة لوفدين من فتح وحماس، تشمل 10 نقاط لتطبيق اتفاق المصالحة وإنهاء حالة الانقسام بشكل كامل.
وقال عاطف أبو سيف الناطق باسم فتح في تصريحات صحافية، إن حركته جاهزة بشكل كامل لتطبيق اتفاق المصالحة، وإنها "تنظر بإيجابية" للتحرك المصري الجديد، الذي قال إنه جاء بطلب من فتح.
وكان عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) عزام الأحمد، أكد أن القيادة المصرية تعمل على بلورة رؤية لتحقيق المصالحة الفلسطينية بين حركته وحركة حماس.
وأشار الأحمد في تصريحات صحافية إلى أن الأيام والساعات القادمة ستشهد اتصالات حثيثة ومتسارعة ومكثفة، قد تتوج بإعلان المصالحة الفلسطينية على قاعدة تطبيق ما اتفق عليه في اتفاقات المصالحة السابقة.
وأوضح أن ما نقلته المخابرات المصرية بقيادة رئيسها اللواء عباس كامل وطاقم المخابرات المسؤول عن الملف الفلسطيني - الذين التقوا وفد حركة حماس- يبعث على التفاؤل والارتياح الشديد في إنجاز ملف المصالحة، مشيراً إلى أن الحديث عن التفاصيل بشكل محدد سيكون بعد بلورة الجانب المصري للأفكار النهائية، وبعد الانتهاء من اللقاءات التي تجريها مصر الآن مع أكثر من طرف.