نابلس - النجاح الإخباري - كشف رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قدري أبو بكر، عن اتخاذ الأسرى في سجون الاحتلال خطوات تصعيدية بكافة السجون، رداً على اقتحام قوات القمع سجن عوفر أمس الأربعاء.

وأكد أبو بكر، أن أي خطوة سيتخذها الأسرى سنكون داعم لها وسنكون إلى جانبهم، مشدداً على أن الهيئة لن تتركهم وحدهم في أي معركة مقبلة. وفق ما ذكر موقع "الجديد الفلسطيني".

وقال: "غداً الجمعة سيكون هناك اجتماع للأسرى بكافة السجون، ويوم الاثنين سيكون لديهم خطوات تصعيدية ضد إدارة السجون".

وأشار أبو بكر إلى أن أغلب الأسرى في سجن "عوفر" مصابين بفيروس كورونا.

وتابع: إن "مصلحة السجون امتنعت عن فحص الأسرى لفيروس كورونا، وهم معنيين بانتشاره داخل السجون".

وأضاف، أن "هناك إصابات بالجملة بفيروس كورونا في سجن عوفر، وبالأغلب أن نصف الأسرى مصابين بالفيروس دون العمل على فحصهم".

وكانت قوات القمع "المتسادا، واليمام، واليماز"، التابعة لإدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت أمس الأربعاء، أقسام الأسرى في سجن "عوفر"، واعتدت على عدد منهم.

وكانت الحركة الأسيرة قالت في بيان لها أول أمس الثلاثاء، اعتبار يومي الغضب جاءا رفضا للتصعيد بحق الأسرى وعدم تنفيذ التفاهمات التي تمت بين الحركة الأسيرة وإدارة سجون الاحتلال المتعلقة بالتراجع عن التصعيد والعقوبات المفروضة عليهم، تحديدا بعد انتزاع ستة أسرى حريتهم من سجن "جلبوع" أيلول الماضي.