النجاح الإخباري -  

رفع رجل بريطاني دعوى قضائية للحصول على الحق في الموت، للأشخاص المصابين بأمراض لا يرجى شفاؤها، والذين يحتمل بقاؤهم على قيد الحياة لسنوات عديدة وأصيب أوميد عام 2014 بمرض عصبي، يسمى الضمور الجهازي المتعدد و لا يستطيع الحركة ويعاني من أجل أن يتكلم، وحاول الانتحار عام 2015 ويعد الانتحار بمساعدة الغير مخالفة للقانون في بريطانيا، لكن أوميد يسعى إلى نقل قضيته إلى المحكمة العليا.

وطلب محاموه عقد جلسة استماع كاملة. ومن المتوقع أن تعلن المحكمة حكمها خلال الأيام المقبلة "أريد الموت كل يوم"

وقال أوميد، الذي لا يمكن الكشف عن اسم عائلته، لبي بي سي في مقابلته الأولى: "لا أستطيع المشي أو الكتابة. لا أستطيع الحديث، وهناك تأثير على ذهني".

وأضاف: "أستطيع فقط التحرك من السرير أو أنهض بمساعدة الآخرين، وخلال شهرين أو ثلاثة ستسوء الأمور أكثر".

ويبلغ أوميد من العمر 54 عاما، ولديه أطفال، وهو الآن حبيس سريره إلى حد كبير. كما يحتاج مساعدة في كل أمور العناية الشخصية ومرض أوميد لا شفاء منه، لكنه لا يعلم إلى متى سوف يعيش و يقول: "حينما أستيقظ كل صباح أفكر وأقول ليتها تكون المرة الأخيرة..كل يوم أقرر أني لا أرغب في الحياة".

بينما تهدف قضية أوميد، حسبما يقول محاميه، إلى الحصول على الحق في الموت، للأشخاص المصابين بمرض لا يرجى شفاؤه ويؤثر سلبا على حياتهم، ولكن يحتمل بقاؤهم على قيد الحياة لسنوات عديدة.