النجاح الإخباري - عقدت كتلة الوحدة العمالية في محافظة جنين، مساء اليوم الإثنين، مؤتمرها اللوائي الخامس تحضيرا لانعقاد المؤتمر الوطني العام للكتلة المزمع عقده أواسط الشهر المقبل.
وشارك في المؤتمر مندوبون منتخبون من جميع الوحدات القاعدية للكتلة في المحافظة ويمثلون مجموع المهن والقطاعات والفئات والتجمعات والمواقع العمالية في المحافظة، وأعضاء اللجنة اللوائية، وممثلون عن لجنة الإشراف واللجنة التحضيرية المركزية للمؤتمر، واعضاء من اللجنة المركزية، والمكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وممثلون عن الاطر والنقابات والاتحادات العمالية وممثلو القوى، ولجنة التنسيق الفصائلي في المحافظة وحشد من الضيوف.
وفي جلسة الافتتاح الاولى للمؤتمر، أشار سكرتير اللوائية النقابي عزمي ابو الرب، إلى أن الكتلة عقدت مؤتمراتها القاعدية للوحدات بواقع 24 مؤتمرا كاملا ونظاميا ووفق اللوائح المنظمة للتحضير للمؤتمر ووفق الأنظمة واللوائح النظامية المعمول بها في الكتلة، وانتخبت أمانات الوحدات القاعدية ومندوبي المحافظة الى المؤتمر اللوائي بواقع 103 أعضاء.
وأكد أن الشعار الرئيسي للمؤتمر الذي يتمحور حول وحدة الحركة النقابية، يستهدف تقوية التمثيل النقابي للعمال والارتقاء بدور النقابات في الدفاع عن المصالح العمالية الشاملة، من اجل تنظيمهم وتوسيع نقاباتهم وقيادتهم في الكفاح العمالي من أجل انتزاع حقوقهم الاجتماعية والارتقاء بدورهم في المقاومة وفي المقاطعة وفي مواجهة الاحتلال واجراءاته وتدابيره القمعية.
وفي كلمة القوى والاطر النقابية، أشار عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد العام لنقابات العمال سفيان ستيتي، إلى الدور الريادي والطليعي للكتلة والى أهمية التعاون في النضال من اجل حماية استقلالية النقابات وصيانة حرية التنظيم النقابي.
بدوره أكد نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية عضو المجلس التشريعي، قيس عبد الكريم، أهمية الديمقراطية التنظيمية البرنامجية والداخلية في حياة كتلة الوحدة العمالية في الضفة، وعلى مغزى وجوهرية هذا المؤتمر الذي ينعقد تحت اسم "القامة النقابية والوطنية" قامة الشهيد القائد النقابي خالد أبو هلال، الذي يشكل الامتداد النضالي للرفاق خالد نزال واحمد الكيلاني وربحي بركات، الذين شكلوا أعمدة للنضال من اجل تحقيق اهداف ومصالح الشعب الفلسطيني.
وشدد على أهمية ودور الطبقة العاملة في النضال من أجل مواجهة إجراءات وتدابير حكومة نتنياهو اليمينية، ودعا الى رص الصفوف والوحدة، ورأى أن الطريق الى الانتصار والتقدم هو طريق التنظيم والكفاح الثابت والانغراس الواعي في صفوف العمال.
وفي الجلسات اللاحقة للافتتاح والخاصة بتلاوة ومناقشة التقارير المحلية والاوراق المقدمة للمؤتمر تقدم الاعضاء بعدد وافر وهام من المداخلات والملاحظات، اتخذ المؤتمر على اساسها قرارات تنظيميه طالت مهمة توسيع العضوية والعمل على ديمقراطية النقابات الفرعية والعامة واعادة الاعتبار للحركة العمالية واستعادة الثقة بها وبدورها الكفاحي والارتقاء بالدورين الوطني والنقابي للكتلة وللنقابات والأطر العاملة فيها والاهتمام بتوسيع عضوية المرأة العاملة في الكتلة وفي النقابات وفي الاتحاد عموما.
وفي الجلسة الختامية انتخب المؤتمر لوائية جديدة لقيادة المنظمة للدورة القادمة من 17 شخصا، كما انتخب ممثلي المحافظة إلى المؤتمر الوطني الخامس من 21 شخصا، وذلك وفق اللوائح الناظمة لأعمال المؤتمرات اللوائية.
ووجه المؤتمر التحية للحركة الاسيرة ولشهداء الكتلة والطبقة العاملة وتتقدم بالعزاء لأسرهم، وتمنى الشفاء للجرحى وانهى جدول اعماله بتقييم أعماله بحماس عال ومفعم بالأمل بالانتصار.