النجاح الإخباري - بدأت وحدة الإرباك الليلي مساء الثلاثاء، فعاليات مشاغلتها لقوات الاحتلال الإسرائيلي قرب السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة في مخيمات العودة على طول الشريط الحدودي شرق قطاع غزة، فيما أصيب مواطن على الأقل، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال.
وأفادت مصادر طبية أن مواطنًا أصيب برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، شمال قطاع غزة، في حين أطلق جنود الاحتلال النار بإتجاه مئات الشبان الذين اقتربوا من السياج الفاصل.
ذكرت مصادر إعلامية عبرية مساء الثلاثاء أن سبعة حرائق اندلعت في "غلاف غزة" نهار اليوم نتيجة سقوط وسائل حارقة من قطاع غزة.
وذكر موقع "0404" أن الحرائق توزعت على مناطق مختلفة من بينها أحراش بئيري، ودفيئات كيبوتس "بيت فغان"، كما عُثر على بالون حارق داخل إحدى كيبوتسات جنوبي عسقلان دون اندلاع حريق، وقال الموقع إن فرق الإطفاء سيطرت على جميع الحرائق.
وأفادت مصادر محلية أن المئات من الشبان قَدموا إلى مخيمات العودة شرقي دوار ملكة وخزاعة وجباليا ورفح، للمشاركة في فعاليات الوحدة.
وأوضحت أن الفعاليات تشمل إشعال الإطارات التالفة (الكوشوك)، إضافة إلى تشغيل أغانٍ ثورية وأصوات صافرات إنذار عبر مكبرات الصوت، مع إطلاق أضواء الليزر تجاه الجنود المتمركزين قرب السياج الأمني.
وتهدف الوحدة –بحسب القائمين عليها- من خلال عملها الليلي إلى إبقاء جنود الاحتلال في حالة استنفار دائم على الحدود لاستنزافهم وإرباكهم.
وتشهد مسيرة العودة منذ بدايتها في 30 مارس الماضي زخمًا شعبيًا واستحداث وسائل وأساليب جديدة في مواجهة قوات الاحتلال على طول السياج الأمني شرقي وشمالي القطاع.
وتضاف هذه الوحدة إلى عدة وحدات ظهرت منذ بداية مسيرات العودة وأهمها "وحدة الكوشوك، ووحدة الطائرات والبالونات الحارقة، ووحدة قص السلك، ووحدة المساندة" وغيرها من الوحدات والأساليب المبتكرة في مواجهة جنود الاحتلال.
ومنذ انطلاق فعاليات مسيرة العودة الكبرى استشهد أكثر من 193 مواطنًا فيما أصيب نحو 20 ألفًا آخرين؛ جراء قمع الاحتلال الإسرائيلي للمسيرات السلمية على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة.