النجاح الإخباري - تعقد اللجنة السداسية والتي تضم كلا من: مصر والأردن، وفلسطين، والسعودية، والإمارات، والمغرب، والجامعة العربية ، اجتماعا يوم السبت المقبل في الأردن.
وأقر الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب والذي عقد مؤخرا، تشكيل لجنة سداسية، ضمن خطة التحرك العربية في الأمم المتحدة بشأن القدس.
وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية المستشار أحمد أبو زيد، إن القانون الذي تم اعتماده في الكنيست الإسرائيلية بشأن القدس الموحدة زاد من تعقيد الموقف، موضحا أن هناك تحركات تتم في الإطار العربي والإسلامي منها اجتماع اللجنة السداسية في الأردن السبت المقبلK وأضاف أن اللجنة ستنظر في كيفية التحرك على المستوى الدولي في المرحلة القادمة، للتأكيد على وضعية القدس وحمايتها بشكل قانوني باعتبارها أحد قضايا الحل النهائي".
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب رسميا، اعتراف إدارته بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، في خطوة سبقتها إدانات وانتقادات عربية ودولية وإسلامية، وفي خطاب له بالبيت الأبيض، قال إنه اتخذ قرارا تأخر كثيرا، ورأى مسؤولون أميركيون أن هذه الخطوة هي اعتراف بحقيقتين: "تاريخية قائمة على أن المدينة تعتبر عاصمة دينية للشعب اليهودي، وأخرى حالية باعتبارها مركزا للحكومة الإسرائيلية"، حسب تعبيرهم.
ووجه ترمب وزارة الخارجية إلى االبدء بعملية نقل السفارة إلى القدس.
وعقب إعلان ترامب تصويت 128 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، لصالح قرار يدعم دولة فلسطين ويُؤكد أن هوية القدس فلسطيينة، وتقع ضمن نطاق حدود 1967، فيما عارضته 9 دول، وامتنعت 35 دولة عن التصويت، وذلك في جلسة طارئة بطلب من تركيا واليمن.
وبدأت الجمعية العامة للأمم المتحدة، المؤلفة من 193 دولة، جلسة طارئة، مساء الخميس الماضي في 21 من كانون الأول/ديسمبر، للتصويت على مشروع قرار يرفض اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس "عاصمة لإسرائيل"، فيما نجح الضغط الأميركي والتهديد بقطع المساعدات في تقليص عدد الأصوات المؤيدة للقرار، حيث امتنعت 35 دولة عن التصويت، واعترضت 9 دول، بينما أيدت 128 دولة القرار.
وقال وزير الخارجية، رياض المالكي خلال الجلسة إن القدس هي مفتاح الحرب والسلم في الشرق الأوسط والعالم أجمع، مضيفاً أن انحياز الوسيط الأميركي إلى إسرائيل يستدعي إنشاء مظلة دولية جديدة لعملية السلام، واعتبر أن القرار الأميركي لن يؤثر على وضع مدينة القدس بل على دور الولايات المتحدة كوسيط للسلام، مؤكداً أن القرار يخدم الحكومة الإسرائيلية في مشاريعها الاستعمارية وقوى التطرف والإرهاب.
وذكّر المالكي بأن الأيام القليلة الماضية شهدت انتهاكات إسرائيلية كثيرة بحق الفلسطينيين، وقال "لن يثنينا فيتو أو تهديد أو وعد ديني يوظف لأجل تبرئة الاستعمار والاستيلاء على الأرض".
وقالت المندوبة الأميركية التي ألقت كلمتها وانسحبت من الجلسة عقب انتهاء كلمة المندوب الإسرائيلي، إن أميركا هي أكبر دولة مساهمة بالأمم المتحدة وعندما تقدم مساعدات يجب أن تلقى الاحترام ولكنها تلقى الإهانة.