النجاح الإخباري - ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس خطة للاعتراف رسمياً بمدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، مع تأجيله قراراً بنقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس للمستقبل.
وبدأت الولايات المتحدة بإخطار حلفائها بذلك تحسبا لاحتجاجات محتملة، لكن مسؤولين قالوا للصحيفة إن خطط ترامب في هذا الصدد لم تنته بعد.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين كبار قولها أنه سيتم نقل السفارة الأميركية إلى القدس في المستقبل، مشيرةً إلى أن إدارة ترامب أبلغت السفارات الأميركية في الخارج عن الخطة حتى يتمكن المبعوثين من إقناع الدول المتواجدين فيها والاستعداد لأي احتجاجات.
وقال المسؤولين أن هذه الخطة ليست نهائية وأن الولايات المتحدة تعمل من خلال اعتبارات قانونية وسياسية، مرجحين أن يتم الإعلان رسميا عن هذه الخطة الأسبوع المقبل.
وأكد مسؤولون أمريكيون أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بذلك، رغم أن مايك بنس، نائب الرئيس الاميركي قال يوم الثلاثاء إن ترامب "يدرس بشكل فعال متى وكيف يتم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس".
ويواجه ترامب موعدا نهائيا الجمعة للتوقيع على وثيقة قانون تُطرح مرتين سنويا بالاحتفاظ بالسفارة الأمريكية في تل أبيب.
وتحتفظ الولايات المتحدة بسفارتها هناك، على الرغم من وجود قانون منذ أكثر من عقدين يقضي نقل السفارة إلى القدس.
وكان رؤساء أمريكيون، جمهوريون وديمقراطيون، قد أرجأوا بشكل مستمر هذا المطلب كل ستة أشهر، قائلين إن مثل تلك الخطوة من شأنها أن تشكل انتهاكا لمصالح الأمن القومي الأمريكي وتعريض عملية السلام للخطر.
وقد تعهد ترامب خلال حملته الرئاسية بتغيير تلك السياسة التي طال أمدها، في خطوة يحذر الفلسطينيون من أنها ستهدد عملية السلام.