النجاح الإخباري - استشهد شاب فلسطيني وقتل ثلاثة إسرائيليين وأُصيب رابع، في عملية إطلاق نار قرب القدس.

وكانت ناطقة باسم شرطة الاحتلال قد أعلنت، صباح اليوم الثلاثاء، عن مقتل ثلاثة من جنود الاحتلال "حرس الحدود"، وإصابة جندي رابع، برصاص شاب فلسطيني، على بوابة تابعة لمستوطنة "هار أدار" التي تقع بين قريتي بدّو وقطنة شمال غرب القدس المحتلة، وقرية أبو غوش على أطراف غربي المدينة.

ولفت بيان شرطة الاحتلال إلى أنَّ الشاب الفلسطيني والد لأربعة أطفال وحاصل على تصريح عمل في أراضي الـ48 كان أُصيب بعيارات نارية من جنود الموقع، وإنَّ اصابته كانت خطيرة وأعلن عن استشهاده، في الوقت الذي فرضت فيه سلطات الاحتلال تعتيمًا حول هويّة القتلى والعمليّة.

وأفادت مصادر محليّة في القدس، إنَّ آليات وقوّات كبيرة من جنود وشرطة الاحتلال هرعت إلى المنطقة وشرعت بفرض طوق عسكري، تمهيدًا لاقتحام قرى شمال غرب القدس المحتلة، خاصة بلدتي قطنّة وبدّو.

وذكرت مصادر محليّة، أنَّ جنود الاحتلال أغلقوا حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس ومنعوا حتى الحالات المرضية من مغادرة القرية.

وكانت وسائل إعلام عبريّة تحدَّثت صباح اليوم عن إصابة أربعة إسرائيليين بجراح في عملية إطلاق نار وطعن في مستوطنة "هار أدار" شمال غرب القدس. 

وقالت وسائل إعلام عبريّة: إنَّ المصابين والذين وصفت جراحهم بالخطيرة هم عسكريون بحالة خطر شديد. وأعلنت لاحقًا مقتل ثلاثة منهم وإصابة رابع بحالة موت سريري.

ووفق الإعلام العبري، فإنَّ شابًا وصل إلى البوابة الخلفية لمستوطنة "هاذار" وفتح النار على قوّة عسكريّة وأصاب أربعة منهم، واستخدم سكينًا للطعن، وأطلقت النارعليه فأصيب بجراح بالغة.

وربطت المصادر الاستخباراتية الإسرائيلية بين هذه التحذيرات واقتراب الذكرى السنوية الثانية لانتفاضة القدس الجارية، والتي فجرها عدد من الفدائيين الفلسطينيين مطلع أكتوبر من العام 2015

ونقل الموقع العبري عن أحد المسعفين الإسرائيليين قوله: “عندما وصلنا، شاهدنا أربعة رجال في العقد الثاني من عمرهم مضرجين بدمائهم، وقد أصيبوا في الجزء الأعلى من أجسادهم، في حين كان رجل في العقد الرابع من عمره واعيا تماما، وأصيب بجروح خطيرة في بطنه، وقدمنا ​​له العلاج الطبي، وجرى إجلاؤه للمستشفى”.

وأضاف، “بعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لبقية الجنود كانوا فاقدي الوعي ولا يتنفسون وقد توقفت جميع علامات أجسادهم الحيوية، ما اضطرنا لإعلان مقتلهم”.