النجاح الإخباري -    أكد مفتي شمال لبنان الشيخ مالك الشعار أن المسجد الأقصى بما يمثل من قيم إنسانية ودينية وتاريخية هو ثالث أقدس مقدسات المسلمين، وإن مسؤولية حمايته والدفاع عنه تقع على عاتق جميع المسلمين في الكرة الأرضية، لا على المقدسيين وأهلنا في فلسطين وحدهم.

وقال: "نجتمع لنعبر عن بالغ غضبنا تجاه الممارسات الاسرائيلية الإجرامية ضد مسجدنا الأقصى وقدسنا الشريف، نعم أقول مرة أخرى لأنه وبكل أسف هان على الاحتلال أن يعتدي على مقدساتنا مرة بعد أخرى، وهو يعلم حال الضعف والهوان التي سهلت علينا، فما عدنا نملك إلا الشجب والاستنكار، وإصدار البيانات الصحفية التي لا تعيد حقا ولا ترفع ظلما في ظل انقسام عربيٍ يزداد يوما بعد يوم، وصمت دولي لا يمكن أن يكون بريئا رغم كل عمليات التجميل التي يحاول أن يتغطى بها."

واعتبر الشعار ان اسرائيل تهدف من وراء اجراءاتها الاخيرة تقسيم او هدم المسجد الاقصى او تحويله الى هيكلهم المزعوم، داعياً لأن تكون خطوات التضامن أكثر من مجرد الشجب والاستنكار وإصدار البيانات.

ولفت الى انه "رغم المشكلات التي نعاني منها على المستوى العربي والإسلامي ما زلنا نملك عناصر قوة كثيرة يمكننا توظيفها في الدفاع عن وجودنا العربي في فلسطين مسلميه ومسيحييه، وعن مسجدنا الأقصى وعن كافة مقدساتنا ومدننا وقرانا في الأرض التي بارك الله فيها للعالمين."

واشار الى ان القوانين الدولية والمواثيق ذات الصلة توجب على السلطات المحتلة أن تكفل حماية الأماكن الثقافية وأماكن العبادة في زمن الحرب والاحتلال الأجنبي، وتوجه الى الدول العظمى والدول التي تدَّعي الدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان واحترام القانون الدولي، "ما هو موقفها مما يجري، ولماذا لا تتخذ ما يلزم من إجراءات وفق القانون الدولي وشرعة حقوق الإنسان؟."